العلامة المجلسي
312
بحار الأنوار
عن حسين بن حسن ، عن إسماعيل بن عمر ، عن عمر بن موسى الوجيهي ، عن المنهال بن عمر ، عن عبد الله بن الحارث قال : قلت لعلي عليه السلام : يا أمير المؤمنين أخبرني بما يكون من الاحداث بعد قائمكم ؟ قال : يا بن الحارث ذلك شئ ذكره موكول إليه ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إلي أن لا اخبر به إلا الحسن والحسين . 11 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده عن ابن سنان ، عن الصادق عليه السلام قال : قال عيسى عليه السلام لجبرئيل : متى قيام الساعة ؟ فانتفض جبرئيل انتفاضة أغمي عليه منها فلما أفاق قال : يا روح الله ما المسؤول أعلم بها من السائل ، وله من في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة . 12 - تفسير العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الناس يوشكون أن ينقطع بهم العمل ويسد عليهم باب التوبة ، فلا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . 13 - تفسير العياشي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى : " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها " قال : طلوع الشمس من المغرب ، وخروج الدابة ، والدخان ، والرجل يكون مصرا ولم يعمل على الايمان ثم تجئ الآيات فلا ينفعه إيمانه . 14 - تفسير العياشي : عن عمرو بن شمر ، عن أحدهما عليهم السلام في قوله : " أو كسبت في إيمانها خيرا " قال : المؤمن حالت المعاصي بينه وبين إيمانه : كثرت ذنوبه وقلت حسناته فلم يكسب في إيمانه خيرا . 15 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من أشراط الساعة أن يفشو الفالج وموت الفجأة . " ف ج 1 ص 72 " 16 - الكافي : علي ، عن أبيه والقاساني جميعا ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف : ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ، ولن تضيع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت الشمس من مغربها أمن الناس كلهم في ذلك